العاملي
279
الانتصار
* فكتب ( العاملي ) بتاريخ 9 - 11 - 1999 ، الحادية عشرة والنصف ليلا : نعم الأمر خطير ومهم يا أخ محب السنة . . والدليل الذي ذكرته لك قوي وصحيح عندكم بل متواتر . ونصوصه قوية صريحة صارخة : ( إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، وقد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما . . إنكم واردون علي وسائلكم كيف خلفتموني فيهما . . من لم يحبهم لا يرد الحوض علي ، لا والله . . يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . . ) وعشرات النصوص الصحيحة القوية لفظا ودلالة . . التي لو صدر بعضها عن نبي وهو يودع أمته ، لكان كافيا . وأعيذك بالله أن تميع معانيها كما فعلت بطون قريش ، فتجعلها دعوة للمسلمين للإحسان والصدقة على آل الرسول ! ! فقد شرف الله آل محمد حتى عن الزكاة وعن الصدقات أوساخ الناس ، وشرع لهم مالية خاصة في ميزانية الدولة الإسلامية إلى يوم القيامة ! ! أما أحاديث الاقتداء بأبي بكر وعمر والخلفاء فهي عندنا غير صحيحة ، وإن صحت عندكم فهي معارضة لأحاديثه في أهل بيته ، ولا يمكن الجمع بينها ، فلا بد من إسقاط إحدى الطائفتين . . لأن الرسول لا يمكن أن يأمر باتباع المختلفين . وأحاديث التمسك بأهل البيت عندكم أقوى سندا ، وهي مجمع عليها من جميع الأمة . . ولا يقدم الأضعف سندا على الأقوى ، ولا المختلف فيه على المجمع عليه .